القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الموضوعات[LastPost]

أسعار النفط اليوم الخميس

انهت أسعار النفط التداولات اليوم الخميس الخاصة بعقود النفط علي ارتفاع حيث ارتفعت القعود الأجلة لخام برنت بقيمة 30 سنتا أما القعود الأجلة للخام القياسي الأمريكي ارتفع حوالي 15 سنتا، ونجد أن أسعار النفط جاءت علي النحو التالي:
1- العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي وصل سعرها إلى 53.33 دولارا لكل برميل.
2- العقود الآجلة لخام برنت وصل سعرها إلى 59.81 دولارا لكل برميل.

ويمكن معرفة العوامل التي تتحكم في أسعار النفط من هنا.

أسعار النفط تغلق علي ارتفاع اليوم

النفط والتوترات في الشرق الأوسط 

حذرت وكالة الطاقة الدولية من أن إمدادات النفط من العراق، الذي يعد ثاني أكبر منتج للنفط في الشرق الأوسط معرضة للخطر، وسط مخاطر سياسية متزايدة في البلاد والمنطقة ككل حيث تمر العراق بأنتفاضة شعبية منذ شهور لم تهدأ.

وقد ارتفعت أسعار النفط لفترة وجيزة إلى أعلى مستوى لها في أخر بضعة شهور إلي ما يقارب 70 دولار لكل برميل مع اندلاع التوترات بين الولايات المتحدة وإيران في العراق المجاور، حيث قامت بعملية عسكرية بطائرة بدون طيار ونفذت هجوم علي موكب الجنرال الإيراني "قاسم سليماني"، فقامت طهران بضرب قواعد عسكرية أمريكية في العراق ردا على ذلك.

النفط العراقي

قالت وكالة الطاقة الدولية ومقرها باريس في تقريرها الشهري الأخير، إن صادرات العراق النفطية تضاعفت خلال العقد الماضي لتصل إلى 4 ملايين برميل في اليوم، حيث يتدفق نصف هذه الكميات إلى الصين والهند.
تعتمد البلاد بشدة على شحن النفط الخام عبر مضيق هرمز ، الذي كانت إيران تهدد بشكل دوري بإغلاقه.

ورغم الصدام بين الولايات المتحدة وطهران، لم يتسبب حتى الآن في أي انقطاع في الإمدادات ولم يكن للاحتجاجات داخل العراق سوى تأثير ضئيل على عمليات النفط، على حد قول الوكالة وان أسواق النفط العالمية لديها قاعدة صلبة من المخزونات الوفيرة وتضخيم انتاج النفط الصخري الأمريكي لمواجهة أي صدمات.

و لكن الوضع الأمني ​​الهش في العراق قد يحد من خططه لتوسيع طاقة إنتاج النفط على المدى المتوسط، مما يجعل من الصعب على الصناعة العالمية تلبية الطلب المتزايد في النصف الثاني من العقد.

هل اعجبك الموضوع :
author-img
باحث اقتصادي هدفي إنشاء موسوعة عن الدول العربية توضح جوانب القوة في كل دولة، واتمني أن يأتي اليوم الذي يتحد فيه العرب لتعم الفائدة علي كل الشعوب.

تعليقات

محتوي المقال