القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الموضوعات[LastPost]

مقدمة

منذ فترة ليست بالقصيرة ومصر تعانى من عجز في الحساب الجاري وذلك نتيجة للظروف الاقتصادية الصعبة التي تعيشها بسبب تطبيق معظم توجيهات "صندوق النقد الدولي"، ولكن نتيجة للسياسات الاقتصادية التي اتبعتها الدولة والبنك المركزي بفضل "تحرير سعر صرف الجنيه" تقلص هذا العجز كما سنري ادناه.
الحساب الجاري - ميزان المدفوعات

العجز فى الحساب الجارى كيف انخفض؟

تغيرت بنود الحساب الجارى لمصر في السنوات الـ 10 الأخيرة، حيث انخفض العجز ووصل إلى 1.382 مليار دولار خلال الربع الأول من العام المالي الجارى، وذلك مقابل 1.669 مليار دولار كعجز في الفترة المقابلة من العام المالي الماضي.

وقد صرح "البنك المركزي المصري" في تقرير ميزان المدفوعات، إن الميزان حقق فائضًا بقيمة 227.3 مليون دولار في الربع الأول من العام المالي الجاري.

وفي نفس السياق توقعت شركة فاروس القابضة بأن يحقق ميزان المدفوعات الكلي فائضا بقيمة 500 مليون دولار خلال العام المالي الجاري، على أن يستمر في الزيادة حتى يصل إلى ملياري دولار خلال العام المالي 2022/ 2023، وذلك نتيجة للتوقعات الإيجابية في مؤشرات ميزان المدفوعات والتحسن المتوقع في التحويلات الخارجية، بجانب إيرادات السياحة، واستقرار عجز الميزان التجاري غير البترولي.

وصرح بعض المحللين أنه من المتوقع أن ينخفض العجز إلى 1.7% من الناتج المحلي بنهاية يونيو 2020، مقابل 2.6% بنهاية يونيو 2019 وذلك نتيجة لما تحققه الدولة من اكتفاء ذاتي من منتجات الغاز الطبيعي لأول مرة خلال العام المالي 2018/ 2019.

أرقام هامة ساعدت علي خفض العجز

1- ارتفعت حصيلة الصادرات البترولية لنحو 11 مليار دولار بنهاية العام المالي الماضي، مقابل 8.8 مليار دولار بنهاية يونيو 2018.
2- تحويلات المصريين العاملين بالخارج تطورها الإيجابي لتسجل 6.7 مليار دولار في الربع الأول من العام المالي الجاري.
3- تطور قطاع السياحة ميزان الخدمات ليسجل ثاني أعلى فائض على مدار العشر سنوات الماضية، مسجلا 4.04 مليار دولار.
4- إيرادات السياحة حققت في الربع الأول من العام المالي الجاري إيرادات بقيمة 4.2 مليار دولار تقريبًا، وهو أعلى مستوى في 10 سنوات.
5- ارتفعت إيرادات قناة السويس لتسجل أعلى مستوى أيضًا بقيمة 1.5 مليار دولار.

هل اعجبك الموضوع :
author-img
باحث اقتصادي هدفي إنشاء موسوعة عن الدول العربية توضح جوانب القوة في كل دولة، واتمني أن يأتي اليوم الذي يتحد فيه العرب لتعم الفائدة علي كل الشعوب.

تعليقات

محتوي المقال