القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الموضوعات[LastPost]

الأثار الناتجة عن فيروس كورونا علي الاقتصاد العالمي - اقتصاد العرب

الأثار الاقتصادية الناتجة عن تفشي فيروس كورونا عالميا

- علي المستوي الاقتصادي في غالبية الدول التي انتشر فيروس كورونا بشكل كبير، فقد اغلقت معظم الدول حدودها لمدة او لحين اشعار آخر لا سفر لا سياحة لا تجارة لا اقتصاد كل شئ توقف.
أثار فيروس كورونا الاقتصادية

أهم أثار فيروس كورونا علي الاقتصاد

- يمكننا التحدث باختصار عن أهم تلك الآثار على الاقتصاد والتي تتمثل في عدم وجود تجارة خارجية، وانخفاض أسعار النفط بشكل حاد، انخفاض معدل النمو الاقتصادي، ونشأة الاحتكارات، زيادة الإنفاق العام، وغيرها كما سنري الأن.

عدم وجود تجارة خارجية

فكما هو معلوم ان ذلك الوباء سريع الانتشار لا يميز بين شعب متقدم او نامي فهو يصيب الجميع وتحسبا لذلك وأخذا بمبدأ الوقاية خير من العلاج اغلقت الدول أبوابها في وجه التجارة الخارجية بما له من أثر سئ على معدل النمو الاقتصادي وكذلك مستوى إشباع احتياجات المواطنين.

الانخفاض الحاد في أسعار النفط


انهارت اسعار البترول بشكل كبير مع انتشار كورونا فقد أدي إغلاق المصانع وتعطيل الكثير من الأنشطة الإنتاجية والمصانع الي انخفاض الطلب على البترول، ومن جانب العرض فقد زادت المملكة السعودية وروسيا من إنتاجها خروجا على اتفاق الاوبك بلس، ما أدى إلى تدهوره الي ما دون الثلاثين دولار، ولا يخفى ما لهذا من أثر سئ خصوصا على الدول العربية المصدرة للبترول فهي تعتمد عليه كمصدر وحيد لدخلها القومي.
انخفاض أسعار النفط العالمية

انخفاض معدل النمو الاقتصادي

نظرا لتوقف حركة التجارة الخارجية ووما يرتبط بها من تبادل تجاري وتكامل اقتصادي يسهم بشكل كبير في زيادة معدل النمو ودعم برامج التنمية، وكذلك تعطل السياحة وما يرتبط بها من إيرادات تسهم بدرجة ما في الناتج القومي، وكذلك ضعف حركة الإنتاج والتجارة المحلية كل هذه العوامل مجتمعة اسهمت في خفض معدل النمو الاقتصادي.

نشأة الاحتكارات

رغم صعوبة ما يمر به العالم مازال الجشع يسيطر على البعض كثيرا فيستغل هذه الظروف وما لديه من سلع يحتاجها الناس لصالحه فيقوم برفع أسعارها بشكل مبالغ فيه ولا يراعي في ذلك المصلحة العامة أبدا.
زيادة الإنفاق على البحوث الطبية
زاد الإنفاق على البحوث الطبية وذلك أملا في التوصل لعقار شافِ من هذا المرض يخلص البشرية من تلك المحنة.

زيادة الإنفاق العام

لمواجهة الوباء وتوفير الأدوات الطبية اللازمة وكذلك الأدوات والمواد اللازمة للوقاية من المرض كان لابد للدولة ان تخصص مبالغ كبيرة لتحقيق ذلك.

توقع ارتفاع نسبة التضخم

كعادة الظروف الطارئة التي تمر بها أي بلد ينشأ عنها تضخم وذلك لسببين اما الأول فتوقف حركة الإنتاج بشكل كبير وحركة التجارة الخارجية التي كانت تمد الدولة ببعض احتياجاتها الهامة ما أدى إلى نقص العرض، أما السبب الثاني فهو استغلال التجار للظروف الطارئة ورفع الأسعار بما يخدم مصالحهم الشخصية.
هل اعجبك الموضوع :
author-img
باحث اقتصادي هدفي إنشاء موسوعة عن الدول العربية توضح جوانب القوة في كل دولة، واتمني أن يأتي اليوم الذي يتحد فيه العرب لتعم الفائدة علي كل الشعوب.

تعليقات

محتوي المقال