استقرار أسعار النفط مع الهدنة بين إيران وأمريكا
![]() |
| أسعار النفط تستقر مع ترقب الأسواق اتفاقا بين أمريكا وإيران |
استمرت أسعار النفط في التحرك العرضي خلال الأيام الماضية، وخاصة مع استقرار العمليات العسكرية بين أمريكا وإيران حيث استقرت العقود الآجلة للنفط في تداولات يوم الجمعة 29 مايو 2026،ولكنها تتجه لتسجيل أكبر خسارة أسبوعية منذ أوائل أبريل.
وقد هبطت أسعار النفط في العقود الآجلة لخام برنت تسليم يوليو بقيمة 34 سنتًا وهو ما يعادل 0.3% ووصل سعرها إلى 94.05 دولارًا للبرميل، واستقرت العقود الآجلة للخام الأمريكي عند 88.89 دولارًا.
وتراجع خام برنت نحو 9% هذا الأسبوع، وهو أكبر انخفاض من نوعه منذ الأسبوع المنتهي في 6 أبريل 2026، في حين هبط خام غرب تكساس الوسيط حوالي 8%، وهي الخسارة الأكبر منذ الأسبوع المنتهي في 13 أبريل 2026.
العلاقة بين إغلاق مضيق هرمز وأسعار النفط
وقال الكثير من المحللين رغم أن تدفقات النفط عبر "مضيق هرمز" لا تزال مقيدة ومخزونات النفط آخذة في الانخفاض، يبقى تركيز السوق على إمكانية توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق.
وذكرت أخبار أمس أن الولايات المتحدة وإيران توصلتا أمس الخميس إلى اتفاق لتمديد وقف إطلاق النار ورفع القيود المفروضة على الملاحة عبر مضيق هرمز، لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يوافق عليه حتى الآن، فيما ذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية أن اللمسات النهائية لم تُوضع عليه بعد.
وقالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية يوم الخميس إن مخزونات النفط الخام والبنزين ونواتج التقطير الأمريكية انخفضت الأسبوع الماضي مع ارتفاع الطلب من المصافي والمستهلكين، وتراجع الصادرات بمقدار 1.16 مليون برميل يوميًا ليصل إلى 4.4 مليون برميل يوميًا.
وشهدت الأسعار تقلبات في الجلسات الماضية وتذبذب الخامان في نطاق يصل إلى 6% بسبب الإشارات المتضاربة حول احتمالات انتهاء حرب إيران وإعادة فتح المضيق، الذي يمر عبره عادة نحو خمس إمدادات العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال.
ولا يزال حجم حركة المرور عبر المضيق يمثل جزءًا ضئيلًا من مستواه قبل الحرب، وإن إعادة فتح المضيق ستمنح انفراجة فورية لسوق النفط، لكن التعافي لا يزال غير مؤكد.
