القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الموضوعات[LastPost]

إلغاء نظام الكفيل في السعودية | تساؤلات وأجابات هامة ‏- ‏اقتصاد ‏العرب

المملكة العربية السعودية تغلي نظام الكفالة

أعلنت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية في المملكة العربية السعودية، بشكل رسمي عن إطلاق مبادرة "تحسين العلاقة التعاقدية" والتي هدفها تنظيم العلاقة بين العامل الوافد وبين صاحب العمل من خلال أستبدال نظام الكفالة بنظام عقود العمل.

وتتضمن المبادرة عدد من السياسات والضوابط من بينها أقرار نظام عقد العمل بين صاحب العمل والعامل الوافد ليحل محل نظام الكفالة الذي جرى تطبيقه على مدار 72 عاما.

إلغاء نظام الكفيل في السعودية
إلغاء نظام الكفيل في السعودية

ما هي الخدمات التي تقدمها مبادرة تحسين العلاقة التعاقدية؟

تقدم المبادرة ثلاث خدمات رئيسية في بيئة العمل السعودية وهي: 

  1. خدمة التنقل الوظيفي بين الشركات في المملكة دون الحاجة لموافقة صاحب العمل.
  2. تطوير آليات الخروج، حيث تسمح بالخروج والعودة عند تقديم الطلب إلكترونيا مع أشعار صاحب العمل إلكترونيا.
  3. العودة والخروج النهائي من المملكة، بعد إنتهاء العقد مع إشعار صاحب العمل إلكترونيا دون إنتظار موافقته.

وتشمل خدمات المبادرة جميع العاملين الوافدين في منشآت القطاع الخاص ضمن ضوابط محددة تراعي حقوق طرفي العلاقة التعاقدية، على أن تدخل المبادرة حيز التنفيذ في 14 مارس المقبل من عام 2021م.

كيف يقوم الوافد بمغادرة المملكة دون أذن الكفيل أو صاحب العمل؟

قامت وزارة الموارد البشرية في السعودية بتحديد عدة شروط يجب أن تتحقق حتي يتمكن الوافد مغادرتها دون أذن أحد وهي كما يلي : 

  1. أن يكون العامل ضمن العمالة المهنية الوافدة الخاضعة لنظام العمل.
  2. أن يكون لدي العامل إقامة سارية المفعول.
  3. أن يكون لدي العامل عقد عمل موثق.
  4. دفع رسوم الخدمة بعد تقديم الطلب من خلال منصة "أبشر" و "قوي".
  5. ألا يكون علي العامل الوافد أي رسوم حكومية غير مسددة أو مخالفات.

كيف تساهم المبادرة في تحسين سوق العمل السعودي؟

  1. تساهم المبادرة في تحسين تنافسية سوق العمل السعودي.
  2. تساهم المبادرة في استقطاب الكفاءات في سوق العمل.
  3. تساهم المبادرة في الحد من الخلافات في العلاقة العمالية.
  4. رفع تصنيف سوق العمل السعودي في مؤشؤات التنافسية الدولية.


هل اعجبك الموضوع :
author-img
باحث اقتصادي هدفي إنشاء موسوعة عن الدول العربية توضح جوانب القوة في كل دولة، واتمني أن يأتي اليوم الذي يتحد فيه العرب لتعم الفائدة علي كل الشعوب.

تعليقات

محتوي المقال