إتفاق السلام محفوف بالمخاطر بسبب عدم إلتزام الأطراف الأخري
![]() |
| اتفاق السلام بين إيران وأمريكا |
ينتظر العالم إتمام إتفاق السلام بين إيران وأمريكا علي أرض الواقع ولكنه محفوف بالمخاطر، وذلك بسبب فقدان الثقة بين الطرفين من جانب ومن جانب أخر خروقات إسرائيل مما يعيق توقيع الاتفاق.
وفي ظل استمرار الخروقات، أعلن الجيش الإسرائيلي يوم الأحد، أنه استهدف "مركز قيادة حزب الله" في بيروت، رداً على هجمات جوية شنها الحزب، فيما انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الضربة معتبراً أنها لا يجب أن يهاجم الكيان الصهيوني لبنان في لحظة هامة قد تشهد توقيع اتفاق مع إيران.
ويأتي هذا التبادل للضربات بعد أن إعلان الرئيس الأمريكي ترامب، أن واشنطن وطهران ستوقعان اتفاقاً يوم الأحد لوقف القتال مع إيران وفتح مضيق هرمز.
وقال ترامب، في منشور على موقع تروث سوشيال، إن الهجمات الإسرائيلية على بيروت كان ينبغي ألا تحدث، لا سيما في يوم مميز كهذا، ونحن على وشك التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران، بعد أن بدأت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير 2026، لتؤجج الصراع بين إسرائيل وحزب الله.
وتابع ترامب، أن لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها ضد التهديدات، لكن الهجوم الذي ردت عليه كان محدوداً للغاية وغير ذي أهمية، ولم يسفر عن أي إصابات أو وفيات، ولا ينبغي أن يعرقل هذه العملية المهمة.
ما هي التوقعات بعد إتمام إتفاق السلام في الأسواق؟
من المتوقع عن التوصل إلي إتفاق بين إيران وأمريكا أن يسود جو من الهدوء في الأسواق مما يترتب عليه ما يلي:
- إنخفاض في أسعار النفط.
- تراجع أسعار الذهب.
- تراجع أسعار العديد من السلع والخدمات التي تمر من مضيق هرمز.
- إنخفاض أسعار الشحن والنقل.
